السيد محمد كاظم القزويني

349

طب الإمام الصادق ( ع )

كتاب توحيد المفضّل بسم اللّه الرحمن الرحيم كلام ابن أبي العوجاء مع صاحبه 12315 - روى محمد بن سنان قال : حدّثني المفضّل بن عمر قال : كنت ذات يوم بعد العصر جالسا في الروضة بين القبر والمنبر ، وانا مفكّر فيما خصّ اللّه تعالى به سيدنا محمدا ( صلّى اللّه عليه وآله ) من الشرف والفضائل وما منحه وأعطاه وشرّفه [ به ] وحباه مما لا يعرفه الجمهور من الأمة ، وما جهلوه من فضله وعظيم منزلته وخطر مرتبته ، فاني لكذلك إذ أقبل ابن أبي العوجاء فجلس بحيث اسمع كلامه ، فلما استقرّ به المجلس إذ رجل من أصحابه قد جاء فجلس اليه ، فتكلم ابن أبي العوجاء فقال : لقد بلغ صاحب هذا القبر العزّ بكماله ، وحاز الشرف بجميع خصاله ، ونال الحظوة في كل أحواله . فقال له صاحبه : انه كان فيلسوفا ادّعى المرتبة العظمى والمنزلة الكبرى ، وأتى على ذلك بمعجزات بهرت العقول « 1 » وضلّت فيها

--> ( 1 ) - البهر : العجب ( لسان العرب ) .